قال رسول الله ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
حين يرحل من نحب تتوقف أعمالهم… إلا ما تركوه أو تركناه لهم من صدقة جارية. وليس في الصدقات الجارية أعظم أثراً من مسجد تُقام فيه الصلاة وبئر يُروى منه العطشى؛ فكل ركعة تُصلّى، وكل آية تُتلى، وكل شربة ماء ووضوء… أجرها يصل إليك وإلى من تهديه له ما دام المسجد قائماً والماء جارياً.
في قرى نائية بأفريقيا وآسيا يعيش مئات المسلمين بلا مسجد يجمعهم وبلا ماء نظيف يتوضؤون منه ويشربون. نجمع المساهمات لـبناء مسجد متكامل وحفر بئر ماء بجانبه بتكلفة إجمالية 20,000 دولار.
اجعل مساهمتك صدقة جارية عن أبيك أو أمك أو أي عزيز فقدته، واكتب اسمه في خانة الإهداء عند المساهمة، ليكون له في كل صلاة وكل قطرة ماء أجرٌ لا ينقطع بإذن الله.
ويمكنك المساهمة بأي مبلغ آخر تختاره، فكل مساهمة تقرّب المسجد والبئر من الاكتمال.
قال ﷺ: «من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة»، وسُئل ﷺ: أيّ الصدقة أفضل؟ قال: «سقي الماء».
📌 اطلب الآن… واجعل لك ولمن تحب صدقةً جاريةً لا ينقطع أجرها بعد الوفاة